Tuesday, 1 March 2011

«واشنطن» تعتبر القذافى «واهماً».. و«شافيز» يتهم أمريكا بالإعداد لغزو عسكرى



<p>صورة مأخوذة من التلفزيون الليبي الرسمي، للزعيم&nbsp; معمر القذافي، يقرأ الكتاب الأخضر - وهو بمثابة الدستور الليبي- خلال خطابه أمام الشعب الليبي، الساحة الخضراء، طرابلس، 22 فبراير 2011. أكد القذافي خلال الخطاب علي وجود عناصر أجنبية تعمل علي إشعال الفتنة في ليبيا، كما أكد أنه لن يتنحي لأنه ليس رئيسا وإنما زعيم ثورة. يأتي هذا الخطاب في إطار الأوضاع الخطيرة بالجماهيرية، حيث تعرض المتظاهرين الليبيين في اليوم السابق للقصف من قبل سلاح الجو الليبي، ما أدي لسقوط عدد كبير من القتلي والجرحي.</p>

اعتبرت السفيرة الأمريكية فى الأمم المتحدة سوزان رايس أن الزعيم الليبى معمر القذافى «واهم» فى تصريحاته، التى قال فيها إن شعبه يحبه ومستعد للموت من أجل حمايته.
قالت «رايس» فى مؤتمر صحفى عقب لقاء بين الرئيس الأمريكى باراك أوباما، والأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، فى البيت الأبيض حول ليبيا، الاحد: «بصراحة يبدو لى القذافى واهماً، عندما يتحدث ويضحك لصحفى أجنبى فى نفس الوقت الذى يرتكب فيه مجازر بحق شعبه». وأضافت: «هذا يظهر إلى أى حد ليس مؤهلا ليحكم، وإلى أى حد هو بعيد عن الواقع». وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها جمدت أرصدة ليبية بقيمة 30 مليار دولار. وقال ديفيد كوهن، وكيل وزارة الخزانة الأمريكية، إنه سيتم فرض مزيد من العقوبات على النظام الليبى، فى إطار العقوبات التى أقرتها واشنطن ضد نظام القذافى.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أعلنت عن إعادة نشر قوات بحرية وجوية فى المناطق المحيطة بليبيا، فيما تدرس الدول الغربية احتمال التدخل العسكرى ضد نظام القذافى.
وقال المتحدث باسم البنتاجون الكولونيل ديف لابان: «لدينا مخططون يعملون على عدد من الخطط الطارئة، وأعتقد أنه من الممكن القول إنه ضمن تلك الخطط فإننا نعيد نشر القوات بحيث نتمكن من التصرف بمرونة فور اتخاذ قرارات» بهذا الشأن. وأعلن رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون أن بريطانيا تعكف مع حلفائها على وضع خطة لفرض منطقة حظر طيران عسكرى فوق ليبيا.
بينما اعتبر الرئيس الفنزويلى هوجو شافيز أن هدف الانتقادات الأمريكية لحليفه معمر القذافى هو الغزو العسكرى لليبيا. وحذر «شافيز» فى كلمة نقلتها وسائل الإعلام الفنزويلية، من الانسياق «وراء طبول الحرب لأن الولايات المتحدة، وأنا على قناعة من ذلك، تضخم وتشوه الأشياء لتبرير الغزو».